وصلتني هذه الرسالة وبقدر ما أعدت قراءتها أجدني أعيد قراءتها مراراً ومراراً،
بقدر ما اجتهدت في أن أضع تعريفاً لما يربطني بك وجدتني لا أستطيع ذلك،
فما يربطني بك أنت هو إنسانيتك
أنت من يفهمني
وأنت من يسمعني
وأنت من يوجهني
لا أتصور أبداً أنني سأحصر ارتباطي بك بصفة أو بكلمة لأنني لا أتصورك خارج محيط حياتي ،،
قد يكون من الظلم لك وأيضاً من الإنصاف في نفس الوقت أن أقول لك
أنك أنت صديقي
---
هذه كانت الرسالة التي ربما قد يجدها البعض عادية إلا أنها بالنسبة لي تعني الكثير جداً لأنها وصلت من شخص اعتقدت في لحظة من اللحظات أنني لم أعد أشكل أهمية في حياته كما كنت.
تم إضافته يوم الأربعاء 09/12/2009 م - الموافق 22-12-1430 هـ الساعة 9:44 مساءً