خريطة الموقع
 
الخميس 9 سبتمبر 2010م

موعد مع الذكرى والذاكرة  «^»  من روائع د. مصطفى محمود  «^»  كيف نفكر  «^»  الحب الحقيقي  «^»  يمكنك مواصلة دراساتك العليا معنا  «^»  الخطة البديلة - Plan B  «^»  أسرار السعادة الزوجية  «^»  تساؤلات  «^»  دورة التربية الذكية - أكاديمية الفكر والإبداع  «^»  نقطة على آخر السطر جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار بن دهيم
جروحنا ثلاثة

جروحنا ثلاثة
جروحنا ثلاثة
قبل أيام قليلة كنت في صحبة مجموعة من خيرة الذين أجالسهم وأثق في أرائهم وتصوراتهم

فاستثمرت الجلسة وطرحت سؤالاً من أسئلتي المستثيرة:

هل جروحنا كلها تلتأم؟


تعددت الإجابات والتعليقات والحقيقة أنني استفدت منها كثيراً في معرفة خبرات وطرق تفكير إضافية عن الحضور.

في النهاية قمت وكالعادة بتلخيص وجهة نظري التي أردت طرحها من البداية ولم يكن سؤالي إلا مقدمة لها.

جروحنا ثلاثة:

الأول:

سطحي يشعرنا ببعض الألم في حينه ولكن الألم يزول سريعاً ولا يبقى له أي أثر.


الثاني:

عميق وألمه يحتاج إلى وقت طويل ليزول إن هو فعلاً زال ولكنه يترك أثراً لا يزول، هذا الأثر قد يذكرك بألمك وجرحك في كل مرة تنتبه له أو تشعر بوجوده.


الثالث:

أكثر عمقاً وتبقى أداته مفروسة في جسدك تجدد الألم في كل لحظة وحين، وهذا أشد وأعتى أنواع الجروح، فهو لا يبرى وإنما يتجدد مع اللحظات الأيام، فعزائي لمن أصيب بمثل هذا الجرح.


طبعاً هذا تلخيصي للآلام وأي كانت فهي تقع تحت واحد من هذه التصنيفات الثلاثة.


نعم نحن نؤمن ولا نجزع ولكن الألم حق أيضاً وتجاهله أو تناسيه لا يعني أنه غير موجود.
تم إضافته يوم السبت 07/11/2009 م - الموافق 19-11-1430 هـ الساعة 3:36 مساءً
شوهد 212 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (58 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [أنثى سمائيهـ] [ 21/11/2009 الساعة 1:15 صباحاً]
نعم نحن نؤمن ولا نجزع ولكن الألم حق أيضاً وتجاهله أو تناسيه لا يعني أنه غير موجود.

قيل لاشي يجعلكـ قويــًا سوى ألم قوي قد اجتزته

مقولهـ قرأتها يومـًا ما وأدركت حقيقتها عندما رأيت العديد من الأشخاص نهضوا بروح صلبه وأمل جديد

يحلق في سماء أحزانهم والآمهم ويدفعهم الألم للتشبث بالحياة أكثر وأكثر
نعم الألم ياسيدي الكريم لايخرج من مظلة هذه الأنواع الثلاثه

لكن قدرتنا على سرعة التئام الجراح وشفائها يقف على شخصية الإنسان نفسه وقدرته على التكييف مع جراحهـ

الألم شعور لاترتضيه النفس بأي حال من الأحوال لكنه شعور موجود في كل إنسان
لايمكن نكرانه او ربما تجاهل وجوده

هو حاله شعوريه مقيته بالنسبه لنا لابد أن لها هدف

ففي قمة الآمنا واحزاننا نتذكر الخالق ونعود إليه ثم يعود الأمل والشفاء من جديد عندما ندرك حقيقة سبب الآمنا

المؤمن في هذه الدنيا مبتلى.. وابتلائه خير له في دنياه وآخرته

قال تعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إن لله وإن إليه راجعون)

لابأس أن نتحدث عن الأمنا بصوت عالي ولكن لانتجاهلها فتغوص في أعماقنا وهي لم تلتئم في بؤرة اللاشعور
لابأس من الصراخ واللجوء لتطبيب جراحنا لو بأنفسنا المهم أن ندرك بأن الألم حاله لابد أن نشعر بها
وسرعان مايتبدل الحال بقوة ذاتنا وتوكلنا على الله هذا الألم لذكرى عابره لاترتبط بمشاعر خامدة تثور حينما يتكرر الحدث
.
.
.
سيدي دكتور عبدالله نثرت شذى حروفكـ العطرهـ ففاح جمال عذوبتها بين متذوقي
مقالاتك الثمينهـ

أيها الكريمـ لاتحرمنا دومـًا من نزف عقلكـ وسمو روحكـ
فنحن في حالة عطش وظمأ لمايروي نفوسناوعقولنا أيها المتميز
.
حفظكـ الرحمن
.
أختكـ المحبهـ للرقي والارتقاء
أماني بنتـ عبداللهـ
أنثى سمائيهـ
20-11-2009مـ


التقويــم

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.drbin.net - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية