إني أصادق أصدقاء صديقي وأعادي أعداء صديقي فقط لأنه صديقي
اليوم جي على بالي أشخبط بتوسع أكثر عن هذ المبدء الغريب شوي، والله يعين جدران المنتدى علي لأني جايب معاي علب ألوان كثيرة.
تعالو نبدأ نقلب المبدأ حبة حبة:
صاحب صاحبي صاحبي
صاحب عدوي عدوي
عدو صاحبي عدوي
عدو عدوي صاحبي
يعني هنا أنا عندي حبتين عدو وحبتين صاحب مالي اختيار فيهم مطلقاً ، مثل اختيارات الاتصالات اللي عندنا.
نرجع للموضوع وأبيكم تتذكرون معي حالات بعض مشجعي الأندية ولنأخذ مثال الاهلي والاتحاد أو الاتحاد والاهلي عشان لا احد يزعل علي
طبيعي إن اللي يحب الاهلي يشجع الاهلي
وطبيعي ان اللي يحب الاتحاد يشجع الاتحاد
لكن لمن يعلب الاتحاد مع الشباب مثلاً تلاقي الاهلاوية يشجعون الشباب مو حباً فيه بس لأنهم ما يحبون الاتحاد
ولمن يعلب الاهلي مع القادسية مثلاً تلاقي الاتحادية يشجعون القادسية انطلاقاً من نفس الفكرة والمبدأ.
وهذا المبدأ نلقاه يتطبق في شغلات كثيرة حتى في العلاقات الاجتماعية والانتماء الفكري،
يعني لو شخص أحبه دخل في نادي مثلاً أو انضم لمجموعة أو منتدى، أروح أنا معاه فقط لأني أحبه بغض النظر عن المكان اللي باروح معاه فيه.
ولو شخص ما يعجبني تلقاني لا إرادياً أشجع وأميل للي ضده رغم إني من داخلي بعض الأحيان ما أوافق على اللي يسويه هذا الشخص اللي ضده.
هذا المبدأ رأيته يتطبق حتى في السياسة،
ففي البلاد التي فيها أحزاب تلاقي تنتشر فيها نفس حركة الأندية اللي ذكرناها من شوي.
أيضاً عندما تطلع فئة تطلق على نفسها معارضة في أي بلاد من البلدان تلاقي فئة من الشعب ينجرفون خلف هذه المعارضة لا حباً فيها بقدر ما يكونو كارهين لما يحصل حالياً في بلادهم.
السؤال اللي ما قدرت ألقى له جواب:
من وين جا هذا المبدأ وكيف أصبح منتشراً بهذه الطريقة؟